ورشة منهجية الكتابة الإنشائية الفلسفية بثانوية سيدي الحاج سعيد الدراركة نيابة اكادير اداوتنان
ورشة منهجية الكتابة الانشائية الفلسفية : مساهمة، في اطار مشروع المؤسسة، من اجل دعم قدرات تلميذات وتلاميذ السنة الثانية بكالوريا في مادة الفلسفة على المستوى المنهجي وفق الاطر المرجعية للامتحان
الخميس، 19 أبريل 2012
الأربعاء، 18 أبريل 2012
منهجية تحليل ومناقشة نص فلسفي
منهجية تحليل ومناقشة نص فلسفي
المقدمةما وظيفتها؟
وظيفتها التمهيد للموضوع وتبرير وجوده أو الإعلان عنه. وبما أن كل تفكير فلسفي
ينطلق من إشكالية ما يحاول كشف أبعادها ونتائجها أو يحاول إعادة صياغتها أو اقتراح سبل لمعالجتها، فإن المقدمة هي محل الطرح الإشكالي، ولكن الحس السليم يعلمنا أيضا أنه لا يمكن
الشروع مباشرة بطرح السؤال أو الإشكال:
فلابد من نوع من التمهيد يأخذ بالقارئ تدريجيا إلى الإشكال. وعليه فالمقدمة تتضمن
شقين مترابطين:
** التمهيد( للإشكال). من خلال التعريف بالمجال النظري الذي يندرج النص ضمنه
وكذالك بالمفهوم او المفاهيم الاساسية في النص وبالموضوع الذي يعالجه
** التعبير عن هذا الإشكال وصياغته في شكل اسئلة فلسفية واضحة ودقيقة
ملاحظة أولى: لتحديد إشكالية النص، يمكن أن نطرح على أنفسنا السؤال التالي:
ماهو السؤال أو الإشكال الذي. يعتبر النص بمثابة إجابة عليه أو معالجة له؟ بالإجابة على هذا السؤال، أحدد السؤال المركزي الذي سأطرحه في آخر المقدمة وكذلك الأسئلة المتفرعة عنه. ولكن كيف أمهد له الآن و أأطّره؟
ملاحظة ثانية: (تخص صياغة التمهيد): لإنجاز التمهيد، علينا أولا أن نطرح على أنفسنا أحد الأسئلة التالية:
- ماهو موضوع النص؟ مثال موضوع النص : علاقة النفس بالجسد، الصورة كوساطة، الحضارة بين الخصوصية و الكونية، الشخص، الحق، التاريخ...
- ماهو المجال أو القضية التي يتحرك ضمنها النص؟ مثال : المجال السياسي ، الفكري ، الاقتصادي ، قضية الذات ، قضية السعادة، قضية الآخر...
- ماهو المفهوم أو المفاهيم الأساسية التي يتمحور حولها النص؟ مثال: الاغتراب، الحضارة العالمية، العدالة، معرفة الآخر...
بالإجابة على أحد هذه الأسئلة أحدد الإطار العام للنص الذي ينبغي الآن أن"أنسجه" ضمن تمهيد مناسب، بأحد الأساليب التالية:
ا- التأطير النظري أو الإشكالي أو التاريخي (تاريخ الفلسفة بالطبع) لقضية النص.
أمثلة:

التحلــــــــــــــــــــــــــيل
ما وظيفته؟
يمثل التحليل جزءا من الموضوع أبرهن من خلاله على مدى فهمي السليم لأطروحة النص و لمضمونه وحججه ومسار تشكل أطروحته، وإدراك دلالة أفكاره وينبغي أن نتذكر على الدوام أن دلالة النص غير واضحة وبديهية وإلا لما سئلنا عنه! فقد تكون الدلالة اللغوية أو الدلالة الفلسفية غامضة أو هما معا. وعليه فإن المجهود الفكري الأكبر يتجه نحو شرح وتوضيح المادة المعرفية التي يحملها النص.
ملاحظة: لتهيئة الجوهر، في هذه المرحلة التمهيدية، يمكن أن نطرح على أنفسنا الأسئلة التالية و المستهدف من الأسئلة:
- ماهو بالضبط جواب النص على السؤال المطروح في المقدمة؟ ماهو الموقف الذي يتخذه إزاء الإشكالية؟ ------> أطروحة النص.
- ما هي العناصر المعرفية والمعطيات التفصيلية لهذا الموقف داخل النص؟ مثلا: الأفكار الجزئية، الأمثلة... -------> الأفكار الأساسية للنص.
- ما هي المفاهيم الرئيسية؟ كيف يمكن شرحها وتعريفها ؟ وفي أي سياق ينبغي إدراج ذلك؟ --------> توضيح المفاهيم أو البنية المفاهيمية.
- من بين أفكار النص، أيها يؤدي وظيفة حجاجية واضحة؟ مثلا: مقارنات، أمثلة، استدلال بالخلف، أسئلة استنكارية، أساليب لغوية بلاغية للإقناع، وقائع... -------> البنية والأسلوب الحجاجي.
- هل أجد في النص أفكارا يوضح أو يشرح بعضها بعضا؟ ------> الفهم الكلي للنص وإضاءة بعضه ببعض.
- هل أملك - من خلال معرفتي باللغة العربية ومن خلال رصيدي المعرفي الفلسفي - أفكارا أو أمثلة أو استشهادات ذات صلة تسمح بتوضيح وشرح أفكار النص وحججه؟ ----> استدعاء المكتسبات الملائمة لفهم النص.
- هل يتضمن النص إشارات مقتضبة أو تلميحات إلى أفكار أو أطروحات فلسفية أعرفها؟ ------> توضيح ما اكتفى النص بالتلميح إليه.
- هل يمكنني أن استنبط من أفكار النص وحججه أفكارا وحججا إضافية تنتمي إلى رصيدي المعرفي بحيث أزيد الأولى وضوحا؟ ------- > تطوير وإعادة بناء البنية الحجاجي للنص.
- هل يمكنني في الأخير أن أنظر إلى النص من أعلى، فأنسبه إلى تيار فلسفي أو أصنفه ضمن مذهب فلسفي معروف؟ ------> وضع النص في إطار موقف أو مذهب أو تيار فلسفي.
المناقـــــــــــــــــشة
ما وظيفتها؟
تمثل المناقشة جزءا من الموضوع أبرهن فيه على قدرتي على الحكم على موقف النص و تقييمه أو إبراز حدوده.
ملاحظة
لإنجاز هذه الخطوة في المرحلة التمهيدية، يمكن أن أطرح على نفسي الأسئلة التالية:
- هل لدي ملاحظات أو تعليقات حول الأسلوب أو البناء الحجاجي للنص؟ حول قوة الحجج أو ضعفها، ملاءمتها أو عدم ملاءمتها؟ -------- مناقشة داخلية.
- هل هناك نتائج أو جوانب أهملها النص أثناء تناوله للموضوع -------- مناقشة داخلية.
- إن لم يكن، أفلا توجد مواقف وأطروحات فلسفية مغايرة تتبنى منظورا أو تحليلا مخالفا لتحليل النص؟ -------- إبراز حدود النص.مناقشة خارجية.
- إن لم يكن، أفلا توجد مواقف وأطروحات فلسفية تتبنى منظورا أو تحليلا مكملا لتحليل النص؟ ------------ موضعة النص في سياقه الفلسفي، مناقشة خارجية.
الخاتمة
ما وظيفتها؟
الخاتمة تمثل جزءا من الموضوع نعبر فيه عن الخلاصة التي نخرج بها من كل هذا التحليل والمناقشة.
ملاحظة
لإنجاز هذه الخطوة، يمكن أن أطرح على نفسي السؤال التالي:
كيف أصبحت أنظر إلى الموضوع الآن بعد تحليله ومناقشته؟
المنزلقات والأخطاء أو ما ينبغي تجنبه
تجنب الأحكام القاطعة لأن الفكر الفلسفي ذو طبيعة منفتحة؛وتجنب طرح أسئلة أبعد ما تكون عن الموضوع الذي انتهينا منه و تجنب إعادة طرح نفس أسئلة المقدمة وكأننا لم نستفد شيئا وكأننا خرجنا من الموضوع كما بدأناه !!
الاثنين، 16 أبريل 2012
ورشة منهجية الكتابة الإنشائية الفلسفية بثانوية سيدي الحاج سعيد الدراركة ، نيابة أكادير إداوتنان
![]() |
| إضافة تسمية توضيحية |
في اطار ورشات الكتابة الانشائية الفلسفية المنظمة بثانوية سيدي الحاج
سعيد الدراركة نيابة اكادير ، اطر الاستاذ عبد الرحمان الصالحي مفتش مادة
الفلسة ورشة تم الحرص خلالهاعلى تحقيق الوعي عند التلميذات والتلاميذ
بأخطاء المقدمة في صيغة القولة المرفوقة بمطلب التحليل والمناقشة: ففي
الغالب ما يكون التمهيد منفصل عن موضوع القولة ولا يشير اما للمجال النطري
الذي تنذرج القولة ضمنه او مفهومها او مفهيمها الاساسية ولايبرر الطرح
الإشكالي المعالج في النص بشكل مقنع … !! كما أن تساؤلات الطرح الإشكالي
غالبا ما تكون غير دقيقة ولا تعكس بصدق وبشكل منطقي حقيقي جزئيات القولة
ومعطياتها الفعلية …!!
1- منهجيةالتعامل مع السؤال المفتوح
1- نوعان من الأسئلة: من خلال استقراء المتن الذي تجمع لحد الآن من أسئلة الامتحان الوطني للباكالوريا في الدورات الماضية، يمكن التمييز بين نوعين من الأسئلة تبعا لمدى وضوح مطالبها و درجة ارتباطها الصريح والمباشر بإشكالية من إشكاليات الدرس.1/ السؤال المباشر أو المعرفي:
الذي يستفهم حول قضية محددة سبق أن طرحت أثناء البناء الإشكالي للدرس، وكأنه يختبر قدرات الاستيعاب ومهارة عرض المعارف في المقام الأول. مثال: هل الشخص حر في بناء شخصيته؟ هل يتأسس الحق على القوة؟ من أين تستمد نظرية ما صلاحيتها؟ ... وفي مثل هذه الحالات، تتأتى معالجة السؤال جوهريا عن طريق استعراض مختلف الإجابات أو المقاربات أو المواقف الفلسفية التي تصدت لهذا الإشكال ومحاولة الخروج بخلاصة تنتصر لأحد المقاربات أو توفق بينها جميعا.
2/ السؤال الإشكالي:
الذي لا يحيل بشكل مباشر على الإشكاليات التي سبق تناولها في الدرس. بل إذا كان إشكال النوع الأول أي السؤال المعرفي إشكالا واضحا معطى في ثنايا الاستفهام ذاته، فإنك مطالب هنا بصياغة الإشكال وبنائه و إدراج السؤال ضمن إشكالية فلسفية ليتسنى إضفاء الطابع الفلسفي على المعالجة. أي مساءلة السؤال قبل المضي قدما في الجواب عليه، وانتقاء المعلومات وترتيبها وصياغتها على نحو يجعلها تجيب على السؤال، لأنها في شكلها الخام لا تجيب عليه أبدا !!
مثال:
لماذا يعتبر العقل في العادة معارضا للأهواء؟ هل يمكن أن نتكلم كما نريد؟ من يتحدث عندما أقول "أنا"؟ هل يمنع الاعتقاد الشخصي من بلوغ الحقيقة؟ هل تسمح معرفة الغير بإقامة علاقة صداقة وتواصل معه...
ومن تأمل هذه الأسئلة الأخيرة يتضح لك أن الصعوبة الأولى تتمثل في تحديد ورسم إطار إشكالي للسؤال، وبتعبير مدرسي، لابد أن نتساءل ضمن أي مفهوم / درس أو ضمن أي إشكالية ينبغي إدراج السؤال ومن تم معالجته؟ وما هي المبررات التي تصوغ لنا تأويل مرامي السؤال على هذا النحو وليس على نحو آخر؟ وليس هناك للأسف وصفة أو منهجية جاهزة تعينك على تخطي هذه الصعوبة، فالأمر يتوقف على ذكائك وقريحتك الفلسفية وزادك المعرفي وبراعتك المنهجية ورشاقة أسلوبك لإقناع القارئ/ المصحح بقيمة المقاربة والمعالجة التي قمت بها للسؤال. وفي مثل هذه الحالات ، يصعب بكل بساطة الحديث عن منهجية أو وصفة جاهزة لمعالجة مثل هذه الأسئلة. فكل سؤال يملي أو يوحي - بعديا لا قبليا - بمسلك خاص في التعامل معه.
2- المتطلبات المنهجية المشتركة بين نوعي السؤال:
كيفما كانت نوعية السؤال فلابد من:-- مقدمة تتضمن تمهيدا مناسبا يعقبه طرح للإشكال وتفريعه إلى أسئلته الأساسية إذا أمكن، ويمكن للتمهيد ان ينطلق من قراءة مختصرة لمفهوم أو أكثر وارد في السؤال بحثا عن تناقض أو مفارقة أو علاقة ملتبسة تمنح المشروعية لطرحنا الإشكالي وأسئلتنا.
- عرض تقف فيه على مفاهيم السؤال والعلاقات المحتملة بينها، وتستعرض مختلف الأجوبة التي يقدمها تاريخ الفلسفة على السؤال مع الحرص على التدرج والتسلسل ومنطقية الانتقال و إلا أصبح العرض مجرد نزهة – مملة أحيانا – في غابة وأدغال المواقف و الاستشهادات الفلسفية ! ولا تكتف باستدعاء المعرفة الفلسفية التي تلقيتها بل لابد من إغنائها أيضا بمواد من تفكيرك وملاحظاتك الشخصية و توضح ما غمض من الأفكار بضرب الأمثلة الوجيزة المشفوعة بالتنبيه إلى المغزى كلما أمكن، بل وقد تنفتح على الحس المشترك واعتقادات العامة أيضا إذا دعت الضرورة، لأن المقاربة الفلسفية لا تكتسب كامل قيمتها إلا بالمسافة التي ترسمها بينها وبين بداهات الحس المشترك. باختصار، يمكنك أن تتصور العرض على النحو التالي، خصوصا إذا كان السؤال يبتدئ بـــ "هل":
1 / نعم، وذلك لأن ....
2/ لكن، ألا يمكن...، / ماذا عن...،/ ماذا لو قاربنا الإشكال هذه المرة من زاوية ...
3/ إذن، يتبين .... نخلص ....
ويسمى هذا التصميم جدليا لأنه يحاكي مراحل الجدل عند هيغل ( الأطروحة، النقيض، التركيب)
-- خاتمة تلخص فيها نتائج عملية بل مغامرة التفكير التي انخرطت فيها منذ طرح الإشكال في المقدمة وحتى آخر فكرة في العرض
3- تطبيقات: نموذج سؤال الامتحان التجريبي: ابريل2007
"هل
يستطيع الإنسان أن يكون كائنا عاقلا؟"
نموذج مقدمة تنطلق من مفارقة:
في الوقت الذي دأب فيه الكثير من الفلاسفة على وصف الإنسان بالكائن العاقل، بحيث تبدو صفة العقل داخلة في حدود قدرته واستطاعته مادامت صفته الجوهرية التي تعرفه ولا تنفك عنه، فإن السؤال المطروح علينا هنا يقدم نفسه كما لو كان مشككا في هذه الحقيقة بالذات، ويدعونا – من ثم – إلى البحث فيما إذا كان بمقدور الإنسان أن يكون كائنا عاقلا أي أن يتصرف ويفكر وفق مقتضيات العقل، ولكن ما هي هذه المقتضيات تحديدا ؟ ما المقصود بالكائن العاقل؟ و لماذا لا يستطيع الإنسان أن يحقق ماهيته المفترضة هذه؟ هل يتوقف ذلك على الرغبة أم الإرادة أم الاستطاعة؟ ثم ألا ينبغي أن نتجاوز عمومية وتجريدية مفهوم الإنسان لنبحث في استطاعة الناس، أي الأفراد المتعينين هنا والآن، في مكان وزمان محددين ؟
عناصر لإنجاز العرض:
أ- اللحظة الأولى: من باب الوقوف على المفاهيم، يمكنك أن تشرح ما معنى الاستطاعة. فالسؤال يقول: "هل يستطيع" ولم يقل:"هل يجب" أو "هل يمكن". إذن مالفرق؟... و لا يخدعنك أنها تبدو كلمة واضحة بسيطة. إذن تتناول مفهوم الاستطاعة وتربطه بإمكانيات الكائن وقدراته ومؤهلاته وتميزها عن مفهوم الرغبة كميل وجداني وكذا الإرادة كنزوع واع نحو هدف ما.. . ثم بانتقال مناسب، تعرج على مفهوم الإنسان في علاقته بمفهوم العقل، وتنفتح على موقف أول يطابق بينهما أي بين الإنسان وماهيته العاقلة...إلخ و لا تنس أن تستنتج في نهاية هذه المرحلة أن الكينونة العاقلة تدخل ضمن استطاعة الإنسان. أي أن باستطاعة الإنسان أن يكون كائنا عاقلا لأنه لا يفعل سوى الاستجابة لطبيعته. وتذكر أنه لا قيمة لكل المعلومات المسرودة ما لم تبرهن أنك بصدد الجواب على السؤال لا استعراض المعلومات أو الملخص.
ب- اللحظة الثانية: يمكن أن تنتقد هذا التصور بأسلوب من أساليب النقد والتشكيك والتجاوز لتنتقل إلى الموقف الثاني... لتبحث فيما يعوق تحقيق الكينونة العاقلة كتدخل المكونات الأخرى / اللاعقل، الرغبة، الهوى... أو غياب الإرادة.... و لا تنس هنا أيضا أن تستنتج مثلا أنه ليس باستطاعة الإنسان أن يحقق كينونته العاقلة مادامت تتجاذبه قوى كثيرة متعارضة مع النزوع العقلاني...
ج- اللحظة الثالثة: و يمكنك في لحظة التركيب أن تتجاوز الجواب على السؤال فتسائل السؤال بدوره : هل من المستحب أن يكون الإنسان كائنا عاقلا على الدوام؟ وإلا ففي أية حالة؟ ...لو حرص الإنسان على ان يكون كائنا عاقلا ، ولو اقترن هذا الحرص بالإفراط، ألا يؤدي هذا الإفراط إلى النقيض أي إلى اللاعقلانية؟... كما هو الشأن في الرأسمالية حيث يسود العقل الحسابي ومنطق المردودية ...
الخاتمة:
تخلص إلى موقف أو نتيجة تنسجم مع ما سبق وتعكس قناعاتك الشخصية، نعم قناعاتك الشخصية ! لأن السؤال يخاطبك كشخص وليس فقط كمجرد تلميذ يمتحن ! و لابد أن تشير الخلاصة صراحة إلى السؤال المطروح، كأن نقول: يتبين أن الإنسان لا يستطيع أن يكون كائنا عاقلا لمجرد أنه يختص بالعقل دون بقية الحيوان، نظرا إلى حضور اللاعقل بجانب العقل، أو يستطيع الإنسان أن تحقيق كينونته العاقلة بشرط أن يتخلى العقل عن امبرياليته ويمارس وظيفته النقدية للحيلولة دون وقوع الإنسان في التبعية والوصاية...
منهجية الإنشاء الفلسفي
- منهجية السؤال المفتوح من خلال أربع مذكرات وزارية متتالية
- منهجية الإنشاء الفلسفي للجذع والسنة1، مع نموذج تطبيقي
- كيف أختار موضوعا من المواضيع الثلاثة يوم الامتحان الوطني؟
- كيفية إنجاز مطلبي التحليل والمناقشة في صيغة السؤال المفتوح
- كيفية إنجاز مطلب التحليل في صيغة القولة المذيلة بسؤال
- مقاربة قولة فلسفية من خلال بنيتها المنطقية
- نماذج رائعة من كتابات التلاميذ الفلسفية!
- منهجية التعامل مع السؤال المفتوح
- الكتابة الإنشائية لتلامذتنا في الامتحان الوطني: العود الأبدي لنفس الأخطاء ! !
- منهجية تحليل ومناقشة نص فلسفي، مع صيغ مساعدة ! !
- النص، القولة والسؤال: منهجية واحدة أم ثلاث منهجيات؟
- معضلة المقدمة في الإنشاء الفلسفي على ضوء المذكرة159
- كيفية التعامل مع السؤال المفتوح بحسب أدلة الاستفهام
- نموذج إنشاء فلسفي يوضح كيفية تطبيق القواعد االمنهجية
- إنشاء فلسفي من إنجاز تلميذة لتحليل ومناقشة نص مع ملاحظات "المصحح"
| |
|
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)














